عدت مؤخراً إلى الرواية العربية، مر عليّ -متأخراً الحقيقة- خبر فوز "تغريبة القافر" بالبوكر العربية، وتساءلت عما يعنيه أن يفوز أديب بجائزة، وما يعنيه أكثر أن يكون عمانياً، شبه منسي في خريطة الأخبار العربية، وبملامح مبهمة بدأت تتكشف لي -بتمهل شديد- في الأشهر الماضية. زرت موقع الجائزة واطلعت على قوائمها الطويلة والقصيرة...
ربما تكون "سيدات القمر" هي إحدى أكثر الأعمال التي قرأتها إثارة للخيبة والإحباط، أقولها هكذا صراحة ودون مقدمات، وأتساءل في الوقت ذاته لا عن سبب فوزها في الجائزة، فأنا لم أقرأ الترجمة الإنجليزية، وأدرك كذلك أن للجوائز (من كل مكان) شطحاتها الخاصة القائمة على اعتبارات ثقافية وأيدولوجية وسياسية، دون التقليل من قيمة وأهمية الجوائز بطبيعة الحال...
كنت قد قرأت خلال الأسابيع الماضية مجموعة كتب ذات ثيمات متقاربة، أو فلنقل أنها كانت لغاية معينة، وشعرت بعد انتهائي من إحداها قبل أيام بحاجة للكتابة عن بعضها، وتحديداً عن الأعمال التي تتناول الرواية ذاتها. هي انطباعات كتبتها على الهامش، وقد يكون فيها ما يفيد.